مقال وصفي عن المطر

مقال وصفي عن المطر، يعتبر المطر من أفضل النعم التي أنعم الله تعالى بها علينا جميعا، فالمطر له فوائد عديدة لا تنتهي وهو الذي يجعل الحياة تستمر وهذا ما سوف نوضحه عبر موقع مقال maqall.net من خلال كتابة مقال وصفي عن هذا الموضوع.

عناصر مقال وصفي عن المطر

  • مقدمة مقال وصفي عن المطر
  • كتابة مقال وصفي عن المطر
  • المطر طهارة الروح
  • المطر موسم الحياة
  • فوائد المطر
  • خاتمة مقال وصفي عن المطر

ولا يفوتك قراءة مقالنا عن: عبارات جميلة عن المطر

مقدمة مقال وصفي عن المطر

  • إن هطول الأمطار على الأرض له أهمية كبيرة وهو خير ما أنعم الله به على الناس.
    • فالماء هو الذي يجعل الكائنات الحية موجودة على الأرض إذا انتهى انتهت الحياة.
  • والله تعالى يقول في كتابه “وجعلنا من الماء كل شيء حي”، وهذا ما يوضح دور الماء الهام.

كتابة مقال وصفي عن المطر

  • عندما نريد أن نكتب مقال وصفي عن المطر فإننا نتحدث عن ظاهرة كونية يعظمها الناس.
    • فنزول المطر يشير إلى الخير الذي تستفيد منه الأرض، والكائنات الحية، والإنسان.
  • وهناك الكثير من المناطق الموجودة في العالم التي تكون الأمطار هي مصدرهم الوحيد للمياه.
  • وأثناء الفترات التي تنعدم فيها الأمطار يحدث جفاف للأرض، وتذبل جميع النباتات، وتصاب الحيوانات بالعطش.
  • وتوجد أيضاً مناطق يكون نزول المطر فيها مرتفعا وفقا لتضاريس الأرض، ومكان تلك المناطق وفقا لخطوط الطول ودوائر العرض.
  • وأثناء كتابة مقال وصفي عن المطر فمن الضروري أن نقوم بوصف ظاهرة نزول الأمطار.
    • فعندما تسقط الأمطار يكون لدى الإنسان شعور بأن السماء تقوم بغسل الأرض، وتزيل منها كل الحزن.
  • فالكثير من سكان الأرض يعانون من الظلم والخراب، وعندما تنزل الأمطار وتبلل الأرض، تخفف عن سكانها هذه المعاناة.
  • كما تقوم قطرات الأمطار بدفع مياه الأنهار، فيفرح بها السكان، كما أن المطر له صوت مميز وشعور خاص في قلوب الكثير من الناس وله تأثير وجداني عليهم.
  • ف يقوم بفتح الأبواب أمام الذاكرة وتستعيد بعض الأحداث الماضية للحاضر.
  • ولهذا السبب يكون هطول الأمطار شيء ملهم للكثير من الكتاب والشعراء فكتبوا عن الماضي والحاضر والمستقبل.
  • وتتوقف حياة الإنسان بدرجة كبيرة على الماء ووجوده، لذلك فإن الكثير من الحضارات تم ازدهارها بجانب مياه الأنهار.
    • والمصادر الأخرى للمياه العذبة، والأماكن التي تنزل بها الأمطار باستمرار.
  • ساعد ذلك على سقاية المواشي، وازدهرت الزراعة في تلك الحضارات، وقاموا بتخزين الماء الذي يحتاجونه لباقي فصول السنة.
  • ثم ظهرت فكرة بناء السدود لكي يتم تخزين كمية كبيرة من الأمطار في المواسم.
  • وهناك الكثير من السدود التي تعكس الحضارة الإنسانية العظيمة والطرق التي قاموا باستخدامها القدماء لتخزين ماء المطر.
    • ومن أشهر هذه السدود واهمها سد مأرب الموجود داخل اليمن.
  • ويجب أن نشكر الله تعالى جميعاً على هذه النعمة العظيمة وهي نعمة نزول المطر.
    • فالنعم تستمر بحمد الله تعالى وشكره، والحرص على طاعته، وترك المعاصي.
  • ومن عجائب معجزات الله أنه اختار المطر لأن يكون سببا في تعذيب بعض الأقوام في الماضي.
    • لتصبح الأمطار عذابا للناس كما رأينا في قصة سيدنا نوح عليه السلام.

المطر طهارة الروح

  • يقوم المطر بتطوير أرواح الناس ويزيل جراحات قلوبهم، فالناس يرون الشتاء فصلا مليئا بالحب والود والأمل والتفاؤل.
  • فكل تعب يقوم بغسله المطر، وكل ألم تقوم بمحيه قطرات الندى أثناء الصباح الباكر عقب ليلة ممطرة.
  • في الكثير من الأوقات نرى أرواحا متعبة يملأها الوجع، ويعتريها اليأس، ويرددون دائما عبارات الشقاء، يكرهون الأرض وكل من عليها.
  • ولكن عندما يأتي فصل المطر ويبدأ المطر النزول، وتنتشر رائحة الشتاء، تبدأ الأوجاع والهموم بالتلاشي، فسبحان الله الذي خلق السماوات والأرض والأمطار.

كما يمكنك التعرف على:  نص وصفي عن البحر

المطر موسم الحياة

أولًا

  • للحياة الكثير من الفصول المتتالي، ولكل فصل شكله الخاص، ولكن فصل الشتاء يعتبر أكثر الفصول حيوية ونشاط وأمل.
  • ففي فصل الشتاء ينزل المطر ويحمل معه الحب والعطاء، الفرح والانتصار، الحياة لكائنات حية كانت على وشك الموت.
  • الأرض الكبيرة مرت بالكثير من شهور الجفاف، ثم جاء فصل الرزق والخير والعطاء، وجادت السماء حتى ارتوت الأرض.
  • وها هي بداية خروج الأعشاب من الأرض، فجاء الوقت حتى يخرجوا من المخادع الصغيرة فتمتلئ الأرض بالنباتات وينتهي الجفاف.
  • ثم نرى الأزهار وهي تنبت وأوراق الشجر وهي تزهو والثمار وهي تنضج، فيصير تحت أي شجرة مأوى للغرباء وعابري السبيل.
  • الأنهار كادت أن تجف، ولولا ستر الله وقدرته على إرسال المطر لكان الوضع سيزداد سوءا.
  • فجاء المطر لكي يسقي الأرض ويرويها ليمتلئ جوفها، والماء المتبقي يجري فيملأ كل مكان في الدنيا.

ثانيًا

  • فنرى الأنهار والبحار والشلالات وهي تهدر، والوديان وهي تمتلئ، ويبتدئ بذلك عصر جديد للبشر.
  • ونرى أيضاً الكائنات البحرية وهي ترقص من شدة فرحتها الآن بعد أن كانت تنتفض قبل مجيء المطر إليها.
  • وتضع الأسماء بياضها وتكون بداية موسم التكاثر، فتدب الحياة في الماء، البعض يتراقص هناك والبعض الآخر يقوم بعزف ألحان الخلود.
  • يخرج الدب الكسول من المخدع الخاص به ويقوم بالبحث عن قطرة من العسل حتى يسد جوعه وعطشه.
    • ويداوي روحه التي أهلكتها الجفاف، فموسم الأمطار قد أتى وهو يحمل معه الحياة.
  • فتكاثرت جميع الحيوانات وبدأت ترقص لرؤيتها للغذاء والماء الذي روى الأرض إلى أن شبعت ورحل.
    • وهو يترك وراءه فصولا جديدة تأتي بعده، ذهب المطر ولكن آثاره بقيت في كل مكان.
  • فآثار المطر لا تختفي أبدا طوال الحياة، كيف تختفي وهي التي ملأت كل الأرض.
  • وسعدت الإنسان ورجعت له الحياة ولوطنه وأرضه التي يعيش عليها، حيث امتلأت كل الأماكن بالفرح والسعادة، فغلال الأرض سوف تزيد أضعافا كثيرة.

ثالثًا

  • سيتم حصد المحصول في موعده، وسوف يقوم الإنسان بالبيع والتصدق وسوف يجني المال الحلال فهو كله من رزق ربه الكريم.
  • بدأت فروع الأشجار تمتد إلى أن ارتفعت تجاه السماء لتشكر الله على تلك النعمة، فما أجمل السعادة عندما تكون عطاء من الرحمن وعندما تأتي مع الأمطار.
  • يبدأ الأطفال في الخروج من بيوتهم ثم يركضون ناحية السهول الواسعة، ويبدأن برفع أيديهم للسماء.
  • يدعون الرب أن ينعم عليهم بما يمنون، ويزيدوا في الشكر والثناء، ويلعبون ويفرحون ويملأ الكون ضياء.
  • تخرج الفتيات الصغيرات مثل الورود التي تتفتح في الحدائق، يلبسن أرقى الفساتين وأجمل الأحذية.
    • يقفزن ثم يختبئن ثم يضحكن حتى مجيء الليل واختفاء الضوء.

فوائد المطر

المطر له أهمية كبيرة في الحياة، فهو من العناصر الأساسية للحياة، وبدونه سيحل الجفاف وينتشر العطش والتصحر فوق الأرض، ومن ضمن فوائد المطر ما يلي:

  • يسقي المطر الأرض فهو يجعل المزروعات والمحاصيل تنبت.
  • يساعد التربة حتى تنمو الأشجار ويقوم بالحفاظ عليها من الانزلاق.
  • فالمطر يعتبر بمثابة مصدات طبيعية تكون واقفة أمام التصحر.
    • كما أن الأشجار تجمل المساحة الخضراء تزيد وهذه المساحة لها دور عظيم في تحسين الجو.
  • يبعث صوت المطر راحة واستقرار داخل الإنسان ويقلل من توتره.
  • عندما يسقط المطر ينزل معه جزيئات من الماء ممزوجة بالمعادن كالمغنسيوم والحديد.
    • ويساعد بشكل كبير على إكمال عملية التسميد وتزيد من خصوبة التربة كما تفيد الإنسان.

كما أدعوك للتعرف على: تعبير وصفي عن الطبيعة

خاتمة مقال وصفي عن المطر

  • بعد أن عزفت قطرات الأمطار الموسيقى عند البيادر وسقت الأودية والحقول والأشجار، وقامت بتعمير الأرض.
    • وأصبح الشجر مأوى للطيور، انتهى موسم الجفاف وبدأ موسم الرطوبة.
  • فكل إنسان في الكون واجب عليه أن يقوم بشكر الله وحمده على هذه النعم وأن يسجد لربه ويشكره على نعمه علينا.
مقالات ذات صلة