الفرق بين الهدية والصدقة والهبة

العطايا بشكل عام للآخرين، هو أمر محبب ويخلق نوع من المودة والمحبة والرحمة بين الناس بعضهم البعض ويبعد عنهم أي حقد أو كراهية أو ضغائن حتى.

وبالتالي يجعل هذا الأمر المشكلات تقل وتصبح الحياة أفضل، لذا سوف نتحدث في موضوعنا التالي حول الفرق بين الهدية والصدقة والهبة فتابعوا معنا موقعنا مقال maqall.net.

الفرق بين الصدق والهدية والهبة

  • كلاً منهما يشتركوا في أنهما يتم إعطائهما لأشخاص آخرين، حيث يتم إعطائها من شخص إلى شخص أخر.
  • الفرق بين الصدقة والهدية، هي إن الصدقة يتم إعطائها لشخص يحتاج تلك الصدقة من أموال أو طعام.
    • ويكون الهدف منها التقرب من الله سبحانه وتعالى، والحصول على الثواب في الدنيا والآخرة.
  • الهدية هي تلك التي يتم إعطائها، وتبادلها مع أشخاص آخرين من خلال أن يعبر له عن الامتنان والسعادة منه وأيضاً تقديره والتودد له.
    • قد تكون الدهية مقصود بها مناسبة ما أو احتفال ما.
  • العطية أو الهبة تلك، لا تكون مقصود بها صدقة ولا مقصود بها إعطاء هدية لأمر ما.
  • وبالتالي هي مستحبة بشكل كبير لدى العلماء او الفقهاء، حيث إن من أهم أمثلة العطايا والهبات تلك صلة رحم أو هبة علم لشخص ما.
    • أو إعطاء أي أمر لشخص صالح أو حتى لعبد فقير.
  • من الجدير بالذكر أن نعلم إن الصدقة تلك تكون غير محببة أو مفضلة.
  • في حال كان السمعة أو الرياء أو القصد لأي أمر غير التودد لله عز وجل والتقرب منه، ففي حال كانت الهدف منها فقط لإرضاء الغير.
  • أو حتى للتنزه بها فهي غير محببة، ولكن في حال كانت لهدف التودد إلى شخص أو لصلة رحم ما أو لإزالة ضغائن أو مكروهات.
    • فيفضل أن يتم استخدام الهدية بدلًا من أن تكون صدقة.

اقرأ أيضاً: ما هي شروط زكاة الفطر؟

معنى الهدية

في اللغة

هو اسم مفرد والذي يكون جمعه هدايا أو هدايات، وهي ما يقوم شخص ما بتقديمه إلى شخص أخر غيره.

من أجل أن يكون تقديراً له او في مناسبة معينة، أو حتى كنوع من التعبير عن الامتنان والسعادة له.

في الاصطلاح

هو من خلال إعطاء شخص معين شيء ما، والذي يكون بلا مقابل مادي أو هدف أو تعويض حتى.

على أن يقوم الشخص الذي قد أخذها بحفظ تلك الهدية عنده ومعه مدى الحياة.

حكم الهدايا في الشريعة الإسلامية

  • هي مشروعة في الدين الإسلامي والشريعة الإسلامية وقد وصى عليها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.
    • حينما قال ” تهادوا تحابوا “، وبالتالي هي محببة بشكل كبير كما اجمع الفقهاء والعلماء بسبب ذلك.
  • هنا أدلة على الهدية أو العطية وأنها محببة بشكل واضح، وهي ” يا نساء المسلمات يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة “.
    • مخاطباً للنساء والسيدات المسلمات على إن الهدايا تكون محببة.
  • هناك دليل أخر أيضًا لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، والتي تؤكد على ضرورة أخذ الهدايا والعطايا حتى ولو كانت زهيدة.
    • أي رخيصة الثمن او قليلة في قيمتها، وهي ” لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلى ذراع أو كراع لقبلت “.

معني الصدقة

في اللغة

هي ما يتم إعطائها للفقراء والمساكين والمحتاجين من مال أو طعام أو ملابس بهدف التقرب إلى الله عز وجل سبحانه وتعالى، ولها أنواع كثيرة في الإسلام من أهمها وعلى رأسها زكاة الفطر والتي يقوم الشخص بإعطائها قبل رمضان وقبل عيد الفطر المبارك ولكن على مجموعة من الشروط المعينة وهي أن يقوم بقضائها المسلم البالغ العاقل الذي لديه قوت يومه على أن يتم تأديتها قبل صلاة العيد بشكل مباشر.

في الاصطلاح

إعطاء الآخرين ما يحتاجونه ولكن بدون أي مقابل من أجل التقرب لله عز وجل فقط فهي ما يقدمها الشخص بشكل تطوعي وليس لأي عوض، فالصدقة تختلف عن الزكاة حيث إن الصدقة تلك تكون بهدف التطوع لوجه الله الكريم أما الزكاة فيكون الهدف منها هو إخراجها على المال الممتلك لدى الشخص.

حكم الصدقة في الإسلام

  • هي واحدة من أهم الفضائل التي يحث الإسلام الإنسان عليها.
  • حث الإسلام دوماً على البذل والإنفاق من أموال وملابس وأطعمة، أياً كان المفضل والمرغوب به بالنسبة لك.
  • الهدف من الصدقة، هو مواساة الفقراء وكسب الثواب من عند الله عز وجل ومضاعفة الأجر.
  • العمل على تطهير النفس من البخل أو الشح.
  • التصدق لله عز وجل يعود بالشخص على الفائدة والنعم والأرزاق.
  • الحصول على رزق وفير وصحة جيدة.
  • كما إنها تعمل على قضاء الحاجات وتساهم في البركة في الصحة والعمر للشخص الذي يقوم بإعطائها.
  • السعادة والفرح في إحساس ودواخل الفقراء والمحتاجين والمساكين.

الرشوة

  • جمعها رشا في اللغة العربية، وهي ما يتم إعطائها للشخص بهدف تحقيق مصلحة ما أو منفعة معينة.
  • ولكنها للأسف تكون الهدف الأساسي منها هو إبطال الحق، وبالتالي هي فعل مكروه بشكل كبير.
    • لأنها تتسبب في حدوث الخداع وتحقيق المصالح والمنافع فقط.
  • تعتمد الرشوة تلك على الحصول على أموال، مقابل إنهاء مصلحة ما والتخلص منها والبعد عن القوانين التي تسنها تلك المصالح.
    • مما يجعل الموظفين ويجبرهم على عدم القيام بوظائفهم بشكل سليم وأمين.
    • وبالتالي هي جريمة يتم المعاقبة لها من قبل القانون.
  • الفرق الداخلي بين الهدية والرشوة، هو النية قبل إعطاء كلاً منهما حيث إن الهدية تكون مقبولة ولا توجد مشكلة بها.
  • أما الرشوة فهي لها علاقة، بإعطاء هديا لأشخاص معينة للحصول على منفعة ما.
    • حيث إن القانون سوف يعاقب مرتكبي الرشوة من خلال حبسهم ومعاقبتهم.

حكم الرشوة في الشريعة الإسلامية

يحرم الإسلام الرشوة بشكل كبير وهام، حيث إنه يمنعها ويمنع كل أمر وراءه مقابل أو مصلحة أو حتى أهداف ولكن ليس هناك مشكلة.

في حال كان الهدف من الهدية، هو تحقيق فوائد معنوية فقط دون أي مقابل أو مصالح أخرى وبالتالي لا تكون بهدف أو قصد.

قد يهمك: كم مقدار إطعام مسكين؟

سلبيات الرشوة

  • وضع الموظفين والأشخاص المسئولين في مواقف محرجة بشكل كبير.
    • كما إنها من الممكن أن تعرضهم للعقاب أو الحبس حتى.
  • إحداث مجموعة كبيرة من المشكلات الخطيرة، وخاصةً على التنمية الاقتصادية وأيضًا التجارية للدولة ككل.
  • كلاً من الشخص الراشي والشخص المرتشي ملعونان بشكل كبير، لما ينتج عن الرشوة تلك من مفاسد كثيرة.
    • وبشكل كبير لا تعد ولا تحصى.
  • خلق كلاً من الضغائن والحقد والكراهية بين نفوس الموظفين بشكل كبير.
    • مما يؤثر عليهم بشكل خاص وعلى المؤسسة الاجتماعية نفسها بشكل عام.
  • القضاء على مجموعة من القواعد والقوانين الأخلاقية الهامة لكل إنسان.

شاهد أيضاً: اذاعة مدرسية عن الصدقة والزكاة

في خاتمة حديثنا حول الفرق بين الهدية والصدقة والهبة والتي تكون بشكل ملخص أن الصدقة هو ما يتم إعطائه للغير بدون مقابل، تكرماً لوجه الله تعالى.

والهدية تكون بدون أي مقابل ويتم إعطائها لأي شخص، وليس للمحتاج فقط أما العطية أو الهبة فتكون فقط من أجل خلق الحب والمودة بين الناس.

لذا نرجو أن تكونوا قد استفدتم من هذا الموضوع بشكل كبير وواضح، دمتم بخير.

مقالات ذات صلة