هل يشفى مريض النخاع الشوكي؟

هل يشفى مريض النخاع الشوكي؟ من بين الأسئلة التي يسأل الكثير من الناس عنها، وذلك لأنه إلى الآن لم يثبت وجود أي علاج فعال خاص بذلك المرض.

والذي يقوم بالتأثير على كافة مراكز الإحساس، بالإضافة إلى عدم تحريك بعض أعضاء الجسد، حيث يتسبب في أضرار دائمة وكثيرة لا يستطاع علاجها بموقعنا مقال maqall.net.

هل يشفى مريض النخاع الشوكي؟ وما هي عوامل خطر الإصابة به؟

من الصعب العلاج من ذلك المرض، نظراً لحدوث بعض التغيرات الخاصة بالجهاز العصبي.

في حالة الإصابة حيث تعد تغييرات في مختلف نواحي حياة الشخص المصاب، والتي قد تترافق أحياناً إلى عدم استطاعة الحركة والتي يعد من أهمها ما يلي:

  • قد ينشأ الضرر للشخص المصاب في النخاع الشوكي، بسبب بعض الأسباب مثل وجود شرخ أو تحطم.
    • أو صدمات أو أي شيء آخر في إحدى الفقرات، والتي تقوم باختراق النخاع الشوكي.
  • فضلاً عن السرطان أو حدوث الالتهابات أو العدوى، كما تعد التهابات المفاصل.
    • وبعض العوامل النفسية الأخرى الخاصة بالفقرات، من بين الأمور التي قد تكون من مسببات ذلك المرض.
    • وتقلل من فرص العلاج به.
  • فضلاً عن بعض العوامل التي تؤثر على الإصابة به، عند أكثر الناس والذي يعتبر أكثرهم إصابة الرجال.
    • الذين قد تجاوزت أعمارهم ما بين ستة عشر إلى الثلاثون عاماً.
    • فضلاً عن الرياضيون الذين يقومون بممارسة العديد من الرياضات.
      • مثل كرة القدم وركوب الخيل.
  • والغوص وكرة القدم الأمريكية والتزلج، كما أن هناك عوامل خطر أيضاً تؤدي إلى الإصابة به مثل أمراض نخاع المفاصل.
    • والتي يعد أشهرها التهاب المفاصل وتخلخل العظام، والتي قد تحدث أحياناً ضرر مباشر للعمود الفقري.

اقرأ أيضاً: أورام النخاع الشوكي أسبابه وعلاجه

أهم المعلومات عن علاج مرض النخاع الشوكي

  • للأسف يبحث الكثير من العلماء حول التوصل إلى أدوية أو بدلات، تقوم بتعزيز عملية إعادة نمو الخلايا العصبية.
    • وذلك من خلال العمل على تحسين وظائفها ولكن ما يهم العلماء حالياً هو الحد من الإصابة به.
  • ومساعدة الأشخاص المصابين في عملية العودة بشكل سريع، من خلال بعض الإجراءات التي تحدث في حالة الطوارئ.
    • وذلك في حالة التعرض لأي صدمات في منطقة الرقبة أو الرأس أو غير ذلك.
    • من خلال ما يقوم به موظفو الحالات الطارئة، كتركيب جسم صلب وذلك حول الرقبة ليتم تجنب حدوث أي مضاعفات.

مضاعفات إصابة النخاع الشوكي

بعد أن تناولنا أهم المعلومات عن هل يشفي مريض النخاع الشوكي ورأي الأطباء في ذلك.

لابد من معرفة أهم المضاعفات الخاصة بذلك المرض، حيث إن هناك مضاعفات قد تنجم نتيجة الإصابة بذلك المرض وتحتاج إلى تأهيل ومن بين هذه المضاعفات ما يلي:

  • إصابة المثانة والذي يقوم بالتأثير على قدرتها في التحكم على تخزين البول.
    • بالإضافة إلى عدم القدرة على الإفراغ بطريقة طبيعية.
    • وعندها يكون الشخص المريض عرضه لالتقاط العدوى، وذلك في قنوات البول.
  • والتي قد تتسبب في التهاب المسالك، حيث ينصح الأطباء بأهمية شرب المياه.
    • بالإضافة إلى التأهيل العلاجي الذي يعمل على استخدام كافة الطرق المختلفة.
    • للقيام بالتدريب على أهمية التأكيد على ضرورة شرب المياه بشكل كافي.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي، حيث أن معظم هذه الإصابات تتسبب في ضرر مباشر للجهاز الهضمي.
    • ولكن في بعض الحالات تسبب مشاكل خاصة بعملية إخراج الفضلات، فضلاً عن هبوط بشكل ملحوظ في القدرة على الإحساس.
  • حساسية الجلد حيث إنه تزيد الخطورة وتبلغ ذروتها في حالة حدوث الجروح والحروق، مما لا يشعر به المريض إلا بعد مرور فترة من الوقت
    • وذلك لأن الجرح أو الحرق قد يكون بسبب تلوث، مما يصعب في معظم الأحيان علاجها وتداركها.
  • وجود مشاكل بالدورة الدموية، والتي تتأثر بشكل مباشر في المراحل المبكرة للإصابة بهذا المرض.
    • وهو ما يعرف بما يسمى الصدمة الدماغية، والتي تعمل تسبب في تجلط الدم والانضمام الوريدي.
    • ونقص ضغط الدم الخاص بالانتصاب.
  • مشاكل بالجهاز التنفسي بالإضافة إلى التوتر العضلي، والذي قد يسبب خلل في العضلات وحدوث التشنجات.
  • ضعف النشاط الجنسي وذلك بسبب الهبوط بشكل عام في القدرة الجنسية.
    • وخاصةً فيما يتعلق بعملية اضطرابات في الخصوبة سواء عند الرجال، أو النساء.
    • فضلاً عن بعض الأوجاع العضلية الأخرى.

تشخيص إصابة النخاع الشوكي

  • قد يمكن الاختبار الخاص للأعصاب من تسهيل فحص جهاز الأعصاب.
  • وكيفية التعرف على سلامة نشاطه ومعرفة هل يشفي مريض النخاع الشوكي أم لا.
    • وذلك من خلال الناحية الحسية والحركية.

لذلك يسعى الأطباء لعمل الفحوصات التالية:

  • القيام بعمل التصوير عن طريق الأشعة السينية.
  • كذلك القيام بعمل التصوير المقطعي، والذي يفيد كثيراً في عمليات التشخيص.
  • اَلقيام بإجراءات تصوير عن طريق الرنين المغناطيسي، الذي يمكن من عملية التشخيص بشكل قاطع.
  • فحص التصوير النخاعي مما يمكن من القدرة على تصوير التوصيل الكهربائي، بمختلف العضلات.
    • فضلاً عن تشخيص الإصابات الصعبة، والتي قد تكون دقيقة جداً.

قد يهمك: النخاع الشوكي وأعراضه

أهم الطرق المستخدمة في علاج الإصابة بالنخاع الشوكي

  • يصرح الأطباء بأنه لا توجد علاجات قاطعة تعمل على الشفاء من ذلك المرض، والقيام بإصلاح الخلايا العصبية.
    • والتي قد تضررت بسبب الإصابة.
  • العلاج المتوفر في أغلب الأحيان، قد لا يعمل على الحد من انتشار الضرر الناتج من عملية الإصابة بسبب صعوبة المرض.
  • العلاج الطبيعي يتوقف بشكل عام على منع ظهور أعراض أخرى.
    • في حالة المريض الصحية بصورة عامة من خلال الحفاظ على التنفس السليم، وضبط ضغط الدم حتى يكون متوازن.
  • الحرص على الراحة لمنع تفاقم الضرر، فضلاً عن ضرورة عدم القيام بأي حركة زائدة قد تتسبب في أضرار.
  • عمليات العلاج قد تستهدف منع تفاقم الضرر، بحيث يتلقاها المريض داخل المستشفى وذلك حتى ينقذ ما يمكن إنقاذه.
    • لأنه ليس من المقدور أن يتم إصلاح الأضرار التي نتجت من الإصابة.
    • بالإضافة إلى أن الجهاز العصبي لا يمر بأي عمليات إصلاح، أو قدرة بناء العصب المصاب بشكل جديد.
  • وقد يستخدم الأطباء علاجات مثل ميثيل بريدنيزولون (Methylprednisolone)، بالإضافة للجراحة وأيضاً العلاج الوظيفي.

أهم التقنيات الجديدة التي تساعد على الوقاية من مرض النخاع الشوكي

  • تقليل الإصابة بهذا المرض قد توفرت في الوقت الحالي، من خلال العديد من الوسائل والمعدات الإلكترونية.
  • التي تحد من الإصابة وأمراض النخاع الشوكي، والتي جعلت عوامل الإصابة به.
    • تتقلص بشكل عام في الحوادث والإصابات المباشرة.
  • ولكن سرعان ما يتم توفير العديد من هذه الوسائل مثل الكراسي المتحركة الحديثة.
  • والتي تسهل عملية الحركة بالإضافة إلى سهولة ضبط أوضاعها، بشكل يناسب المكاتب وأجهزة الكمبيوتر.
    • مما لا يؤثر على وظائف النخاع الشوكي.
  • وحدوث أي خلل بالخلايا العصبية، كما قدم تم توفير التعديلات الحديثة لأجهزة الكمبيوتر، وذلك للتكيف مع نوعية وضعية الجلوس.
    • والتي يجلسها شخص أمام الحاسب منعاً لحدوث أي إصابات بالنخاع الشوكي.
  • وذلك في حالة الأعمال التي تدوم لفترات طويلة أمام الحاسوب، كما توفرت العديد من الوسائل والمساعدات الإلكترونية.
    • والتي سهلت كثيراً من واقع الحياة اليومية، وجعلت هناك رفاهية في كافة الأعمال المنزلية، والأعمال الأخرى.
  • والمتعلقة بكافة الأشغال، مما عمل على تقليل فرص التعرض للإصابات أو الصدامات، وحدوث ذلك المرض.
    • وهما إلى جانب عوامل أخرى مثل أجهزة التحفيز الكهربائي، والأجهزة الرياضية الأخرى.
  • والتي تساعد الجسم على تجديد حركته، وعلى جعله يتمكن من الوقاية من الإصابة بألم النخاع الشوكي.

شاهد أيضاً: كيفية علاج سرطان النخاع الشوكي بالأعشاب

لقد تناولنا الإجابة عن الأسئلة الخاصة بأمراض النخاع الشوكي، وهل يشفي مريض النخاع الشوكي أم لا.

وذلك من خلال آراء الكثير من علماء الطب، فضلاً عن أهم الوسائل المستخدمة في تقليل الإصابة بهذا المرض وكيف يمكن تشخيصه دمتم بخير.

مقالات ذات صلة