كيفية تحصيل العلم

كيفية تحصيل العلم، يتساءل الكثير من الناس عن كيفية تحصيل العلم وما هي الطرق اليسيرة الواجب اتباعها لتحصيل العلم بشكل صحيح.

فالعلم بالشيء هو المعرفة به وبكل الجوانب الخاصة به، وللعلم عدة أساليب لتحصيله وهذا ما سنتعرف عليه فيما يلي عبر موقع مقال mqall.org.

اقرأ أيضا: كيف اهتم الإسلام بالعلم

كيفية تحصيل العلم؟

السعي لتحصيل العلم هو شيء من أسمى الغايات، ويجب على الشخص الذي يسعى لتحصيل العلم اتباع بعض الأساليب التي تسهل عليه عملية تحصيل العلم، والتي قد تختلف هذه الأساليب ما بين الماضي والحاضر، ومن الطرق البدائية في تحصيل العلم ما يلي:

  • الاستشارة: كان طالب العلم قديما يستشير الأشخاص الملمين بمعرفة الأشياء، والذين غالبا كان يتمثلون في شيخ القبيلة أو زعيم الجماعة.
    • لأن المعرفة قديما كانت محصورة في عدد قليل من الحقائق، فيتم الرجوع إلى هؤلاء الأشخاص في تفسير بعض الأحداث والظواهر التي شهدتها البدائية.
  • الخبرة: الخبرة هي تراكم المعرفة التي تشمل مخزون التجارب لدى الإنسان، والتي يعود إليها الإنسان عند احتياجه لها عندما يتعرض لمواقف مشابهة لها.
  • القياس المنطقي والاستدلال: يعد استخدام القياس المنطقي والاستدلال من إحدى الأساليب التي تندرج من القوانين العامة إلى الخاصة عن طريق استخلاص النتائج الناتجة من إسقاط القواعد الأساسية العامة على الحالات الخاصة.
    • فمعنى القياس المنطقي والاستدلال هو الحكم على الظواهر عن طريق القياس المنطقي للظروف والقوانين.
  • الاستقراء أو التجريب: يعتمد هذا الأسلوب على الاستقراء والتتبع من أجل الوصول إلى المبادئ العامة من الحالات الخاصة على عكس عملية القياس المنطقي.
    • وهذا الأسلوب يساعد على السيطرة على الأحداث والظواهر.

كما أدعوك للتعرف على: أهمية طلب العلم الشرعي

الطرق الحديثة للحصول على العلم

اختلفت كيفية تحصيل العلم في العصر الحالي عن العصر الماضي، حيث يتميز العصر الحديث بأنه عصر المؤسسات التعليمية والتكنولوجيا كما يتميز بالسهولة وسرعة الوصول إلى المعلومة، وتتمثل الطرق الحديثة لتحصيل العلم فيما يلي:

  • الدراسة الأكاديمية: وهي الالتحاق بإحدى المؤسسات التعليمية مثل الجامعات والمعاهد المختصة والمدارس، فهذه المؤسسات تساعد طالب العلم على الإلمام بكل الجوانب الأساسية للعلم الذي يريد تعلمه.
    • بالإضافة إلى اعتماده على نفسه في كيفية الحصول على العلم عن طريق البحث عن المصادر الخارجية غير المنهجية، وأن يلتقي بالمتخصصين وأصحاب العلم للاستفادة منهم ومن علمهم الراسخ.
  • استخدام التقنيات الحديثة: أصبح الحصول على العلم في عصر الإنترنت والأجهزة الذكية والبرامج الحاسوبية والتي تندرج جميعها تحت الوسائل التعليمية الإلكترونية أمر سهل ومتاح.
    • ويساعد في توصيل المعلومة بشكل أسرع مع إمكانية التحاق الطالب ببعض الدورات العلمية المتاحة أيضا في مختلف الأكاديميات.
  • التعليم الذاتي: وفيها يعتمد الطالب على نفسه في جمع المعلومات عن الشيء الذي يريد معرفته، لكن في هذه الحالة لا يعتمد الطالب شهادة معتمدة من أي جهة إلا إذا التحق بمؤسسة تعليمية.
    • وتكون هذه الطريقة مناسبة أكثر لبعض العلوم مثل العلوم الإنسانية واللغات، إلا أن التعلم الذاتي لا يصلح أبدا في بعض العلوم مثل الطب نظرا لحساسيته وخطورته الشديدة.
    • فلابد في هذا المجال من الحصول على شهادة معتمدة من الكليات والجامعات، وخضوع الطالب فيها إلى التدريبات العملية في هذا المجال.
  • السفر والتجوال: يعد السفر والتجوال أيضا من الطرق والأساليب التي يعتمدها طالب العلم في طلبه للعلم، حيث يتمكن الطالب من المخالطة بكبار العلماء في جميع التخصصات والمجالات.
    • والاستفادة من علمهم الواسع والخبرة فيتمكنون من معرفة الأجوبة الدقيقة لبعض الأسئلة، فالسفر دائما يمنح خبرة حياتية لا نظير لها للمسافر.

كما يمكنكم الاطلاع على: نبذة عن كتاب أخلاق العلماء

هذا وتعتبر طرق كيفية تحصيل العلم كثيرة ومتعددة ومختلفة عبر الأزمنة لاختلاف العصور، وطرق الحصول على العلم في عصر التكنولوجيا شجعت الكثير من الناس على طلب العلم نظرا لسهولته وسرعته، هذا ونتمنى أن ينال هذا المقال أعجابكم.

مقالات ذات صلة