تجربتي مع نقص الزنك

الزنك هو أحد العناصر الأساسية لصحة الإنسان، كذلك فهو يمد الجسم بالكثير من الفوائد، وإذا انخفضت مستوياته في الجسم فيظهر عدد من الأعراض على المريض، وكذلك ارتفاع مستوياته ليست بالأمر الجيد فلابد أن يتوازن، فإليكم تجربتي الخاصة.

تجربتي مع نقص الزنك

  • أنا فتاة عمري 19عام أدرس الآن في الجامعة، طوال حياتي لم أشتكي من أي مشاكل صحية، ولقد أنعم عليّ ربي بالصحة الجيدة، ولكن في الآونة الأخيرة بدأتُ أشعر بعدد من الأعراض المختلفة، وتدهورت صحتيّ فأصبحت أظافري هشة، وشعري يتساقط.
  • لم أكن مهتمة بهذه الأعراض في البداية، ولكن بعد مرور فترة من الوقت بدأت أعراض أخرى في الظهور مثل أنني لم أعد أشتهي الطعام مثل سابق، كما أنني لم أتمكن من التذوق بطريقة طبيعية.
  • عانيتُ أيضًا من وجود حب الشباب في بشرتي، وكنتُ طوال حياتي لم أعاني منه أبدًا، فذهبتُ إلى الطبيب وبعد إجراء بعض التحاليل والفحوصات أخبرني أنني أعاني من نقص الزنك، وبدأت في كورس علاجي.

اقرأ أيضا: فوائد حبوب الزنك لتساقط الشعر

أعراض نقص الزنك

الحساسية

من المحتمل أن يعاني مريض نقص الزنك من الإصابة بحساسية نتيجة لارتفاع مستوى الهستامين في الجسم، ويبدأ المريض في المعاناة من العطس والرشح والكحة والتي هي أعراض الحساسية.

العقد التناسلية

الزنك له دور هام فهو مسؤول عن صناعة الحيوانات المنوية، وكذلك كفاءة الأعضاء الجنسية وقوتها لدى الرجل، فعندما ينخفض الزنك يقل هرمون الذكورة في الجسم، ومن ثم الضعف الجنسي لدى الرجال.

تساقط الشعر

  • عندما تنخفض مستويات الزنك في الجسم تضعف خلايا فروة الرأس، وبالتالي يبدأ الشعر في التساقط ويفقد وزنه، كذلك من الممكن أن يتسبب في الجفاف والتقصف للشعر، فهذا العرض واحدًا من أشهر أعراض نقص الزنك.
  • كذلك من الممكن أن يؤثر مستوى الزنك المنخفض على الغدة الدرقية، والتي تؤدي إلى ضعف الشعر، وكذلك تساقطه.

الاضطرابات السلوكية

  • هرمون السيروتونين ينخفض عندما تنخفض مستويات الزنك في الجسم، وهذا يؤدي إلى الشعور المتزايد بالقلق، وكذلك يتعرض المريض لكثير من التغيرات المزاجية المتكررة، ويؤدي إلى الشعور بالخوف، ومن الممكن أن يشعر الإنسان بثقة قليلة في النفس، والاكتئاب.

المناعة

  • الزنك يساعد في تقوية الجهاز المناعي في الجسم، فعندما تكون مستويات الزنك متوازنة داخل جسم الإنسان فإن الجهاز المناعي يؤدي وظيفته بشكل أفضل ويحمي الخلايا والأنسجة.
  • ولكن نقص الزنك عن المستويات الطبيعية يتسبب في نقص المواد المضادة للأكسدة، ومن ثم يصبح الجهاز المناعي أضعف، ولم يتمكن من محاربة الأمراض مثل سابق.

الاضطرابات الجلدية

  • الزنك يساعد على الحفاظ على البشرة وصحتها، ولكن عندما تقل مستوياته في الجسم عن المستويات الطبيعية تظهر البثور في البشرة، وكذلك يصاب المريض بالأكزيما، ومن الممكن أن يعاني المريض أيضًا من الصدفية والطفح الجلدي على العين والشرج.
  • فإن الزنك يُعد مساعدًا في عملية تصنيع الكولاجين، وهذه المادة هامة جدًا للحفاظ على صحة البشرة، كما أنها تساعد على التئام جروح الجلد.
  • كذلك فإن الزنك يحد من التأثير الضار الأشعة الفوق بنفسجية على البشرة، ويُقلل من أعداد الجذور الحرة.

الإسهال

  • عندما تنخفض مستويات الزنك في جسم الإنسان، فإنه يتعرض للإسهال الحاد بشكل أكثر من المستويات الطبيعية؛ وهذا يرجع إلى رد فعل الجسم عندما يكون الجهاز المناعي ضعيفًا، وليس لديه القدرة على التخلص من الأمراض ومقاومتها.
  • وبالتالي يصاب المريض بكل سهولة بالعدوى؛ وهذا يؤدي إلى الإصابة بالإسهال.

اضطرابات الرؤية

  • الزنك هو عنصر أساسي في شبكة العين التي تحتوي على مستويات عالية منه؛ لأن الزنك مسؤولًا عن المساهمة مع فيتامين أ؛ لكي يتم تكوين وتصنيع الميلانين، وبدوره يحمي العين، ويساعد على الرؤية بشكل أفضل خاصة في أوقات الليل.
  • وبالتالي فعندما تنخفض مستويات الزنك في جسم الإنسان فإنه يتعرض إلى إعتام العدسات، ولم يتمكن من الرؤية في الليل بشكل سليم.

ضعف نمو الأطفال

  • الزنك عنصر أساسي يساعد في نمو جسم الإنسان، وخاصة في فترة الطفولة فعندما تقل مستويات الزنك عن المستويات الطبيعية في الجسم فإن طول الطفل ووزنه يحدث لهما خلل، ومن الممكن أن يتعرض الطفل إلى تأخر النضج الجنسي، وكذلك البلوغ.
  • وبالطبع فإن مناعة الطفل تُصبح ضعيفة، ولم يتمكن جسمه من التخلص من العدوى.

كما يمكنكم التعرف على: ما هي فوائد وأضرار حبوب الزنك

أسباب نقص الزنك في الجسم

  • من الممكن أن يكون الفرد متناولًا لبعض الأطعمة التي تُصعب امتصاص الزنك في الجسم مثل السكر الذي تم تكريره، وكذلك الحبوب المصنعة.
  • إذا كان الشخص مصاب بالتهاب القولون.
  • أو الإصابة باضطرابات القولون العصبي.
  • الإصابة بتليف الكبد أو الإصابة باضطراب الكبد الدهني.

متى يجب الحصول على الزنك؟

  • إذا كان الشخص مصاب باضطراب في الكبد.
  • إذا كانت تغذية الشخص سيئة، ومن ثم أصبح ضعيفًا.
  • فقر الدم المنجلي.
  • إذا كان الشخص يعاني من التليف الكيسي أو أي مرض آخر أو اضطراب يعمل على إعاقة امتصاص الزنك في جسم الإنسان.

المصادر الدوائية للزنك

  • يمكن الحصول على كلوريد الزنك من خلال الحقن الوريدية، ولكن لا يمكن استخدام هذه الحقن إلا بعد استشارة الطبيب المعالج، وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة؛ نظرًا لخطورتها.
  • كذلك يمكن أن يتناول المريض المكملات الغذائية؛ ولكن أيضًا يجب تناولها تحت إشراف الطبيب، وكذلك بعد إجراء بعض الفحوصات والتحاليل التي يقرها الطبيب للتعرف على مستويات الزنك في الجسم.

المصادر الغذائية للزنك

  • اللحوم الحمراء.
  • الحبوب الكاملة مثل الفاصوليا.
  • الأطعمة البحرية مثل الأسماك المختلفة، والمحار.
  • الكبد الحمراء.
  • كذلك يمكن الحصول على الزنك من المكسرات المختلفة مثل الكاجو والسمسم واللوز.
  • البقوليات مثل الفول والعدس والحمص.
  • البيض.
  • الخضروات المختلفة مثل الخس والسبانخ أي الخضروات الورقية الخضراء.
  • الأفوكادو.
  • الجبنة، واللبن الخالي الدسم، ومشتقات الألبان.
  • الدواجن.

مخاطر تناول جرعة زائدة من الزنك

  • من الممكن أن يتعرض المريض لاضطرابات في جسمه بسبب زيادة نسبة الزنك فيصبح الجسم غير قادرًا على امتصاص النحاس والحديد، وبالتالي ينخفض كلًا من النحاس والحديد بعد فترة طويلة، ويشعر المريض بالإجهاد، ويصاب بفقر الدم.
  • يصبح الجسم أبطأ في عملية امتصاص الزنك.

أعراض تناول جرعة زائدة من الزنك

  • الإرهاق الشديد بلا سبب.
  • فقر الدم.
  • الصداع.
  • التقيؤ.
  • آلام المعدة.
  • صعوبة امتصاص كلًا من النحاس والحديد.

كما يمكنكم الاطلاع على: تجربتي مع حبوب الزنك للتخسيس

وبهكذا أكون قد انتهيتُ من سرد تجربتي مع نقص الزنك حيث أن نقص الزنك يُعد من الأمراض التي تتسبب في الكثير من الاضطرابات في الجسم، ولابد من المتابعة مع طبيب لانتظام معدلات الزنك في الجسم لأن كلًا من الزيادة أو النقصان يشكل خطورة على الجسم.

مقالات ذات صلة