قصتي مع الصدقة على الطيور

قصتي مع الصدقة على الطيور هي وسيلة لجمع قصص لأشخاص أرادوا نيل رضا الله عز وجل بإطعام الحيوانات، وتوضيح لكيف ساهم هذا في تغيير حياتهم للأفضل، كما أنه حث لمن يقرأ قصصهم بالبدء في إطعام الحيوانات كما حثنا الإسلام، وأوضح لنا جزاء تلك الصدقة وكيف تمحي الذنوب، وتزيد من البركات.

قصتي مع الصدقة على الطيور

تعتبر التجارب من الأشياء الملهمة التي تدفع الأشخاص للتفكر في عبرتها، والاستفادة من نصائحها، وفيما يلي تجربة بعنوان قصتي مع الصدقة على الطيور:

  • قصتي بدأت منذ عرفت فضل إطعام الحيوانات، ورعايتهم في ديننا الحنيف الإسلام، وأنها سبب في مغفرة الله عز وجل.
  • وقررت أن أسقي الطيور وهي صدقة ليست مكلفة ولا تحتاج وقتًا، مجرد وضع وعاء به بعض الماء لهم وخاصةً في فصل الصيف، وشدة الحر، والطيور التي تلهث من العطش.
  • عقدت النية أن يكون إسقائهم عادة يومية لدي، وأن أنثر بعض البذور لهم مع الفتات.
  • وكان شعورًا جميلًا ينتابني وأن أرى الطيور وهي تأكل وتشرب مما أضعه، وأشكر الله على جميل فضله أن يسر لي هذه الصدقة.
  • وقد قربتي تلك العادة من الله وزرعت في قلبي الرحمة.
  • كما لاحظت تحسن نفسيتي بقدرٍ كبير، وأن أبواب الرزق تفتح أمامي، وقد حصلت على عمل مناسب.
  • وأنا الآن على مشارف افتتاح مزرعة لتربية الطيور، وتقديم الرعاية لها، وأشكر الله مثيرًا على ما وصل إليه حالي، وعلى فضله الكثير.

شاهد أيضا: قصة طالوت وجالوت ونبي الله داود

تجربتي مع التصدق على الحيوانات

تعتبر القيم التي يتربى عليها الطفل منذ صغره من أهم الأشياء المؤثرة على شخصيته، وتصرفاته، وفيما يلي قصة مع إطعام الحيوانات بدأت بنصيحة أم:

  • بدأت قصتي مع إطعام الحيوانات منذ الصغر كنتيجة لنصح أمي الدائم بالتصدق على الحيوانات، وحثها لي على إطعامهم، والرفق بهم.
  • وكانت تنصحني بمحاولة توفير الطعام والشراب لهم، والاحتفاظ بهم في المنزل وتوفير مكان آمن ليأووا إليه، وينالوا الدفء في أجواء الشتاء القارصة.
  • وقد انعكست تلك النصائح على حياتي، وشخصيتي بشكل رائع فأصبحت أتحمل المسئولية، وأقوم بعمل ما أستطيع لأنال فضل الله، ومرضاته.
  • وقد منّ الله علي بالتوسعة في رزقي، وأكرمني بالعافية، وأمدني بالصحة، وله الحمد.

تجربتي مع الصدقة على الطيور

سنعرض فيما يلي تجربة أخرى مع الصدقة على الطيور:

  • يقول الشخص أنه كان يسأل نفسه دائمًا عن دور الصدقة في فك الكروب، وأنه وجد في سيرة سيدنا محمد إجابته.
  • وهناك حديث عن امرأة مومس أخرجه البخاري ومسلم حيث قال سيدنا محمد: “بيْنَما كَلْبٌ يُطِيفُ برَكِيَّةٍ، كادَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ، إذْ رَأَتْهُ بَغِيٌّ مِن بَغايا بَنِي إسْرائِيلَ، فَنَزَعَتْ مُوقَها فَسَقَتْهُ فَغُفِرَ لها بهِ”.
  • فقررت أن أتصدق على الطيور التي أصبحت تتكاثر على شرفته ليقدم لها الطعام يوميًا كما اعتاد.
  • وتمنى أن يكون هذا بابًا ينال به رضا الله، ويتخلص به من همومه فتحل بإذن الله.

طرق للتصدق على الحيوانات

هناك طرق عديدة لمساعدة الحيوانات والتصدق عليهم، سواء كانت تلك الحيوانات تعيش في الحدائق أو في الشوارع، وفيما يلي نقدم اقتراحات للتصدق عليهم:

  • تقديم الطعام لهم، سواء بنثره إن كانت طيور، أو وضعه أمامهم.
  • بناء الأعشاش لهم، وتخصيص منازل ليأووا إليها.
  • التخلص من نفاياتهم بشكل صحيح.
  • توفير بيئة مناسبة لهم للعيش بها.
  • كف الأذى عنهم.

اقرأ أيضا: قصة الفيل والكعبة

أفضال الصدقات

يعتبر إطعام الحيوانات من أبواب الصدقة التي فتحها الله لنا وجعل فضلها كبير، وفيما يلي أفضال للصدقات:

  • يمحو بها الله الذنوب.
  • يتجنب بها غضب الله، وينال عفوه.
  • تزاد بها الحسنات، والأجر.
  • الصدقة تدفع البلاء، وتنجي منه.
  • يستظل بها المتصدق في يوم القيامة.
  • ينال المتصدق دعوة الملائكة في المساء والصباح، حيث تدعو الملائكة باللهم أعطي منفقًا خلفًا، وهذا يدل على الفضل العظيم للصدقة.
  • هنا باب للجنة يدخل منه المتصدقون ويدعوهم للدخول بواسطته.
  • تساعد الصدقة على الشعور بالسكينة وراحة البال، وتوسع الرزق، وتنقي الصدر.

حديث في فضل التصدق على الحيوانات

تحدث الإسلام عن فضل إطعام الحيوانات وسقياهم، وقد ذكر لنا رسول الله قصة رجل سقى كلبًا وكيف جازاه الله، وفيما يلي الحديث وشرح بعض العلماء:

  • أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: بَيْنا رَجُلٌ يَمْشِي، فاشْتَدَّ عليه العَطَشُ، فَنَزَلَ بئْرًا، فَشَرِبَ مِنْها، ثُمَّ خَرَجَ فإذا هو بكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ العَطَشِ، فقالَ: لقَدْ بَلَغَ هذا مِثْلُ الذي بَلَغَ بي، فَمَلَأَ خُفَّهُ، ثُمَّ أمْسَكَهُ بفِيهِ، ثُمَّ رَقِيَ، فَسَقَى الكَلْبَ، فَشَكَرَ اللَّهُ له، فَغَفَرَ له، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وإنَّ لنا في البَهائِمِ أجْرًا؟ قالَ: في كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجْرٌ. صحيح البخاري.
  • قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وإن لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَيْ فِي سَقْيِ الْبَهَائِمِ أَوِ الْإِحْسَانِ إِلَى الْبَهَائِمِ أَجْرًا، قَوْلُهُ فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٍ أَيْ كُلُّ كَبِدٍ حَيَّةٍ، وَالْمُرَادُ رُطُوبَةُ الْحَيَاةِ، أَوْ لِأَنَّ الرُّطُوبَةَ لَازِمَةٌ لِلْحَيَاةِ، فَهُوَ كِنَايَةٌ، وَمَعْنَى الظَّرْفِيَّةِ هُنَا أَنْ يُقَدَّرَ مَحْذُوفٌ أَيِ الْأَجْرُ ثَابِتٌ فِي إِرْوَاءِ كُلِّ كَبِدٍ حَيَّةٍ.
  • قال القاري: قال المظهر: فِي إِطْعَامِ كُلِّ حَيَوَانٍ وَسَقْيِهِ أَجْرٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَأْمُورًا بِقَتْلِهِ كَالْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ، قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ: وَفِي الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى غُفْرَانِ الْكَبِيرَةِ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَهْلِ السُّنَّةِ، قِيلَ: وَفِي الْحَدِيثِ تَمْهِيدُ فَائِدَةِ الْخَيْرِ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا.

شاهد من هنا: قصة هاجر وماء زمزم للأطفال

قصتي مع الصدقة على الطيور هو عنوان يندرج أسفله بعض القصص لأشخاص سعوا لنيل رضا الله بإطعام الحيوانات والرفق بهم، وطرق مختلفة للتصدق عليهم، وكيف حثنا الإسلام على التصدق عليهم.

والأحاديث التي ذكرت عن سيدنا محمد في فضل التصدق على الحيوانات، كل هذا وأكثر على موقع mqall.org.

مقالات ذات صلة